الحب الحقيقى

أحلام الشباب

دعوة للحب

تخصيص يوم واحد للحب لايكفى

فالحب يجب أن يكون موجودا طوال العمر

الحب الحقيقى لا يحتاج إلى الضجيج ولفت الأنظار

الحب الحقيقى  يساعد المجتمع على  التقدم والرخاء

الخبيرة النفسية:

الشباب بحاجة للتمكين العاطفى

تحقيق

أمل البرنس

أمل البرنس

بمجرد أن يهل علينا شهر فبرايرإذا بالمحلات وقد اتشحت باللون الأحمر فى هداياها احتفالا بعيد الفلانتين، هذا اليوم الذى ينتظره كل عاشق وعاشقة ليتذكرا معا بداية علاقتهما وكم من أيام جميلة مضت عليهما وهما فى كنف السعادة والرومانسية، فيتبادل كلاهما الهدايا والتذكارات تعبيرا عما يحويه قلباهما من مشاعر لمن أحبوهما بصدق وتمنيا أن يكملا معهم مشوار حياتهما.

وحول اختلاف أساليب الاحتفال بعيد الحب وظهور طقوس جديدة بين الشباب.. أجرت مجلة “حقوق الناس”  بعض الحوارات مع عدد من المحبين والمرتبطين:

يقول محمد خالد محاسب فى  أحد البنوك:

إنه سيحتفل بعيد الحب مع خطيبته من خلال قضاء اليوم معها وتقديم هدية لها. مضيفا بأن الأهم من الهدية هو توصيل المشاعر والأحاسيس للطرف الآخر بالكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة التى تترجم المشاعر الحقيقية للشخص المحب.

أما على عبد الرحمن مهندس كهرباء فيرى أن:

الأساس فى  الاحتفال بعيد الحب هو البحث عما يسعد الحبيبة من خلال أشياء ملموسة ويكون فيها نوع من التجديد والابتكار مشيرا إلى  أن تخصيص يوم واحد للحب لايكفى  فالحب يجب أن يكون موجودا طوال العمر والوقت لأن الحياة بدون حب لا معنى  لها فلابد من وجود شىء تحبه وتعيش من أجله.

وترى  نورهان محمد طالبة بكلية الألسن:

أن الاحتفال بعيد الحب شىء جميل، فهو يجدد الروابط النفسية والروحية وكل يوم يمر على الأسرة فى سعادة ورضا يكون عيدا للحب. وأضافت أنها لا تهتم كثيرا بالموضات الجديدة للاحتفال بعيد الحب لأن الحب الحقيقى لا يحتاج إلى الضجيج ولفت الأنظار، كما أن قيمة أية هدية ليس فى  ثمنها ولكن فى  معناها الذى  تحمله من الحبيب والحبيبة فهناك هدايا مرتفعة الثمن لكنها تكون من قلوب تدعى  الحب قلوب مزيفة كأصحابها، فالبساطة فى  الحب هى  التى  تدوم وتبقى0

ومن جانبه لا يعترف مصطفى  يوسف موظف:

بمثل هذه الأعياد فهى مجرد تقليد أعمى للغرب حيث يتعامل معه المرتبطون على أنه واجب عليهم يجب تأديته، مؤكدا أنه لوكل شخص قام بالدور الذى عليه تجاه الآخر فما كنا نسمع عن تزايد حالات الطلاق المبكر فى  المجتمع.

وعن الأشكال الجديدة لهدايا عيد الحب يقول أحمد صلاح صاحب أحد المحلات:

إن أكثر الهدايا التى تُباع فى مثل هذه المناسبات الدبدوب والخدادية الموضوع عليها صورالمحبين وكروت المعايدة المرسوم عليها كيوبيد بسهمه الشهير إلى جانب الساعات والبرفانات والماجات التى تحمل اسم المحب، مشيرا إلى أن هناك فكرة مبتكرة فى تقديم الهدية وهى  شراء بوكس يحتوى  على  مجموعة من الهدايا البسيطة على  أن يوضع فى  كل هدية داخل البوكس عشرة أسئلة للحبيب لتتعرف من خلال الإجابات على الأسباب التى جعلته يرتبط بها وأجمل اللحظات التى عاشاها معا.

وتؤكد الدكتورة هالة عبد ربه، الخبيرة النفسية:

أن الاحتفال بعيد الحب يضفى مزيدا من البهجة للحياة ويريح أعصاب الإنسان من ضغوط الحياة المستمرة، كما أن فقدان الحب يؤدى إلى الشعوربعدم الأمان والاستقرارمما ينعكس على الشخص فيكون أكثر عرضة للاكتئاب وعدم الثقة بالنفس، كما أن الحاجة للحب لاتختلف كثيرا بين المرأة والرجل فكلاهما يتعطش لكلمة حلوة وهدية رمزية تقديرا للحب. لافتة إلى أننا أصبحنا نعانى من ظاهرة اختفاء الحب والرومانسية وأصبح الطلاق والانفصال يقع لأسباب تافهة ولأمور سطحية فى أية مرحلة من عمر الزواج.

وتضيف أن الحب الحقيقى  يساعد المجتمع على  التقدم والرخاء لأن الإنسان يحتاج للحب أكثر من احتياجه للقوانين التى  تكبله فى  العمل لأنه، لو أحب الناس بعضهم وتعاملوا بالحب فى  كافة المستويات لما احتاجوا لقوانين، كما أن ديننا الحنيف يحثنا على الحب فالكلمة الطيبة صدقة وتساهم بشكل كبير فى رفع الروح المعنوية والتعبير عن الحب لا يقلِّل من الشخص بل يخلق نوعا من الود والتواصل بين الناس.

وأضافت أعتقد أن الإعلام والدراما التليفزيونية لهما دوركبير فى  ذلك، فعليهما نشر الحب بمعانيه وقيمه وتسامحه،  واحترامه للآخر بدلا من العنف الذى  أصبح سائدا على  الساحة الإعلامية وخصوصا فى  البرامج والمسلسلات التى تحض على البغض والكره حتى أصبح المجتمع فى ظروف صعبة وعلاقات سيئة.

مشيرة إلى أن احتفال الشباب ولجوءه  لطرق جديدة وغريبة للتعبير عن حبه وسعادته شىء محمود لنشر السعادة والحب بينهم، فالشباب بحاجة للتمكين العاطفى  كحاجتهم للتمكين السياسى والاقتصادى من أجل مستقبل أفضل.

[email protected]

عدد فبراير 2017

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *