الرئيسية / أبواب الموقع / تحت قبة البرلمان / تحت قبة البرلمان مارس 2016
خطاب السيسى فى مجلس النواب

تحت قبة البرلمان مارس 2016

إطلالة عليه

قراءة فى خطاب الرئيس

بقلم:

مجيب رشدى*

مجيب رشدى

جاء خطاب الرئيس السيسى مؤخرا فى مجلس النواب متناولا أغلب القضايا والمشاكل المطروحة على الساحة، وناقش الرئيس الكثير  منها موضحا  ضرورة أن تتكاتف كل قوى المجتمع لحلها .. شمل الخطاب التحديات الداخلية والخارجية ودور الأمن فى مواجهتها.

ومن جانبه كان النائب مصطفى بكرى قد توقع  بأن يتناول الخطاب عدة محاور هامة منها أو على رأسها دور المجلس فى الفترة القادمة فى إقرار التشريعات القانونية ومراقبة الجهات التنفيذية, أما مجدى مرشد فتوقع بأن الخطاب سيتضمن المشاكل الاقتصادية ودور الحكومة فى النهوض بالاقتصاد من خلال رعايتها لعدد من المشروعات الكبرى التى تسهم فى تحسين الوضع الاقتصادى والقضاء على البطالة. أما مارجريت عازر فرأت أن مشاكل الفقراء والعدالة الاجتماعية يجب أن تكون من الأولويات. ثم جاء الخطاب ملقيا الضوء على عدد من الموضوعات الهامة وتاركا للبعض الآخر.

بنية أساسية

وهنا قال النائب البرلمانى على المصيلحى إن الخطاب كان دقيقا ولا يحتمل التأويل .. مضيفا بأنه لا بد من التركيز فى الفترة القادمة على الاهتمام بتطوير البنية الأساسية فى مصر مثل مشاريع الطرق والكبارى والطاقة والصرف الصحى, وكذلك جذب المزيد من الاستثمارات, كما تضمن الخطاب الحديث عن المرأة والإرهاب..

وفى الوقت الذى ركز فيه الخطاب على نقاط بعينها، أغفل الخطاب جوانب أخرى.. كما يقول ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل الديمقراطى، حيث جاء مجرّدا من الحديث عن سد النهضة   وأزمة الأطباء والغلاء الذى لم يصاحبه زيادة فى المرتبات .. إضافة إلى بعضٍ مما يعانيه المواطن المصرى من مشاكل أخرى ..

نعم للإنجازات

بينما أضاف عبد الغفار شكر .. رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى بأنه كان يتوقع أن يشتمل خطاب الرئيس على طرح رؤية شاملة لمستقبل مصر وركز على الإنجازات التى تمت فقط.

وأكد مدحت الزاهد القائم بأعمال رئيس حزب التحالف, أن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسى كان مجرد استعراض لمشروعات, وكان ينبغى أن يتضمن تكليفات عامة للحكومة, مؤكدا أنه ليس بيانا، ولكنه خطاب رئاسى، وأضاف أن الخطاب تجاهل القضايا المطروحة منذ 25 يناير, مثل قضية العدالة الاجتماعية, ولم تحظ بما ينبغى أن تناله فى خطاب خاصة فيما يتعلق بالأزمات التى تواجه المواطن فى الإسكان والتعليم والصحة.

وأشار إلى مستويات الأجور وتسعير الخدمات المتزايد مثل المياه والكهرباء وما يتعلق بالأرقام الرسمية عن تزايد أعداد المواطنين تحت خط الفقر أو ماحوله, كما أن الخطاب لم يتحدث أيضا عن إصلاح النظام الضريبي, والتركيز على المشروعات كثيفة العمالة, ومواجهة أزمة الإسكان بحلول غير تقليدية، وإعادة للإسكان بالإيجار.

وأكد أن قضية الحرية غابت, رغم أن الخطاب جاء فى اليوم الثانى من جمعة الغضب التى أقامها الأطباء وتجاهل جميع القيود المرتبطة بقضية الحريات.

هذا وقد تضاربت الآراء حول ما إذا كانت الجلسات الخاصة بالمجلس ستذاع على الهواء مباشرة كما كانت أم لا، خاصة بعد إذاعة خطاب الرئيس الذى يرى البعض أنه كان استثناءً ..

 

*مدير تحرير مجلة العمل

[email protected]

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *