الرئيسية / أبواب الموقع / المقال / كلام ×الاعلام يوليو أغسطس 2017
أم كلثوم مع هيكل - مصطفى وعلى أمين - كامل الشناوى- محمد عبدالوهاب

كلام ×الاعلام يوليو أغسطس 2017

بقلم : محمد حمدى*

download

[email protected]

رواد الصحافة المصرية الحديثة حملة مشاعل التنوير والتطوير ..

“الكلام فى الإعلام” يقدم فى هذا العدد الخاص من “حقوق الناس” حول “ثروتنا .. وكيف ننطلق” .. نخبة من رواد العمل الصحفى الذين ساهموا بكل الكفاءة، والتفانى فى تأسيس مدارس وفى تطوير مهنة الصحافة وتحديثها وفى تعميق دورها الوطنى .. وتدعيم رسالتها التنويرية والأمل معقود على انطلاق الأجيال الجديدة على خطاهم لتحقيق الاستثمار الأمثل لخبراتهم وإنجازاتهم من أجل تقدم المهنة وتنمية مصر .. وتألق إعلامها على الدوام .. هؤلاء خطوا مع العناصر الأخرى لثروتنا القومية الضمير الواعى والحى للوطنية المصرية .. يعدون من كنوز مصر الذين بلوروا وعى أبناء الفراعنة وحفروا هوية المواطنة بفكرهم. من منا لم يتأثر بعمود فكرة للراحلين مصطفى وعلى أمين، وبصراحة المقال الأسبوعى يوم الجمعة للراحل العزيز محمد حسنين هيكل، كان مقاله بمثابة زيارة صباح كل يوم جمعة من تحت ثقب الباب للأستاذ هيكل – أستاذ الأساتذة – ومن منا لم يتأثر “بدخان فى الهواء” للراحل جلال الدين الحمامصى، وبمقالات وكتب وعمود الراحل أحمد بهاء الدين الذى تخصص فى الشئون الفلسطينية، فظل طوال حياته هو الأول فى العالم العربى فى هذا المجال. ومن منا لم يتأثر بروايات إحسان عبد القدوس ومنها “فى بيتنا رجل ولا تطفئ الشمس” وهى روايات صنعت التحرر فى العقول وغرست الرومانسية فى الوجدان.

 

فاطمة اليوسف (روزاليوسف)

 

ارتبطت السيدة فاطمة اليوسف ومؤسسة روزاليوسف، فهى واضعة اللبنة الأولى فى هذا الصرح الصحفى العملاق المسمى روزاليوسف .. والمتتبع لمسيرة السيدة فاطمة اليوسف وتاريخ مؤسسة روزاليوسف يجد هذه المسيرة التى تمثل أسطورة كبرى ..

والسيدة فاطمة اليوسف من أصل لبنانى حيث وُلِدت  فى طرابلس بلبنان 15/1/1898 وانتقلت إلى مصر وهى فى الثامنة من عمرها، وبدأت حياتها بالتمثيل المسرحى فى فرقة جورج أبيض وعزيز عيد ثم انتقلت إلى العمل فى مجال الصحافة، وبدأت عملها بإنشاء مجلة تحمل اسمها وهى مجلة روزاليوسف التى صدر العدد الأول منها فى 26 أكتوبر 1925، وصارت روزاليوسف بعد ذلك مؤسسة صحفية عملاقة أثرت الحياة فى الصحفية طيلة ثمانين عاماً، وكانت مدرسة متألقة عمل وتخرج فيها كبار الكتاب من أمثال محمد التابعى وإحسان عبد القدوس – ابنها – وعبد القادر المازنى، وعباس محمود العقاد، وأحمد بهاء الدين، ومصطفى وعلى أمين، وكامل زهيرى، وصلاح جاهين، وكامل الشناوى وكثيرين غيرهم.

روزاليوسف أول مجلة أسبوعية يتولى أمرها كتاب وطنيون من أبناء مصر فى وقت كان الشائع أن تكون العناصر الشامية الوافدة هى العناصر القائدة فى الصحافة المصرية.

إلى جانب مجلة روزاليوسف أصدرت مؤسسة روزاليوسف العديد من الإصدارات الناجحة، كان أهمها مجلة “صباح الخير” التى صدر العدد الأول منها فى 12 يناير 1956.  أى قبل وفاة فاطمة اليوسف فى 9 فبراير 1958.

تزوجت فاطمة اليوسف ثلاث مرات، الأولى من المهندس محمد عبد القدوس عام 1917. وكان قد ترك وقتها العمل الحكومى واتجه إلى فن التمثيل، وكانت فاطمة حاملاً فى ابنها إحسان، ثم تزوجت من المخرج زكى طليمات، وتزوجت فاطمة بعد ذلك من حفيد  قاسم أمين مؤلف  كتاب “تحرير المرأة”  لها من الأولاد اثنان إحسان محمد عبد القدوس وآمال زكى طليمات.

 

محمد التابعى

هو بحق  أمير الصحافة المصرية. وشاهد على فترة  مؤثرة  فى تاريخ  مصر. قال عنه  تلميذه مصطفى أمين: كانت مقالاته تهز الحكومات وتسقط الوزارات ولا يخاف ولا يتراجع، وكلما سقط  على الأرض قام يحمل قلمه  ويحارب  بنفس القوة ونفس الإصرار .. إنه الأستاذ محمد التابعى  أمير الصحافة المصرية واحد روادها  الأفذاذ .. صحفى  نظيف .. يتحقق من معلوماته   قبل نشرها .. يحصل على الأخبار من مصادرها  مهما كانت .. أسلوبه ساخر عندما يهاجم  .. لكنه  فى نفس الوقت رشيق  مهذب  .. صاحب مدرسة خاصة فى الكتابة الصحفية  .. تلاميذه كثيرون، فى مرحلة ما كانت الصحافة المصرية  كلها وكأنها  تكتب  بقلم  التابعى  وأسلوبه  .. من مدرسته  تخرج كثيرون  من أساتذة  المهنه: مصطفى و على أمين وإحسان عبد القدوس وكامل الشناوى ومحمد حسنين هيكل الذى يقول عنه: كانت تجربة العمل مع الأستاذ التابعى ممتعة وأشهد أننى تعلمت منه الكثير، ولقد وجدتنى شديد الإعجاب بأسلوبة الحلو وفى البداية رحت أقلده .. وإذا كانت الصحافة قد أطلقوا عليها صاحبة الجلالة فالتابعى هو صاحب الجلالة كما يقول موسى صبرى .. أسس التابعى مجلة آخر ساعة الشهيرة عام 1934، وشارك فى تأسيس جريدة المصرى مع محمود أبو الفتح وكريم ثابت،  كما كان محمد التابعى هو الصحفى المصرى الوحيد الذى رافق العائلة الملكية فى رحلتها الطويلة لأوروبا عام 1937، وفى قمة مجده فى أوائل الخمسينيات كان التابعى يحصل على أعلى راتب صحفى فى مصر وهو 7 آلاف جنيه.

بدأ محمد التابعى عام 1924 بكتابة مقالات فنيه فى جريدة الأهرام بعد أن اتفق مع صاحبها على أن يكتب لها مقالات فى النقد المسرحى، واختار لها اسماً مستعاراً وهو (حندس) وتعنى الظلام الدامس، حيث كان يخشى المسئولية لأنه كان موظفاً بسكرتارية مجلس النواب، وكانت أولى مقالاته النقدية عن مسرحية غادة الكاميليا التى قدمها مسرح رمسيس فى العشرينيات، وانتقد فيها بعنف يوسف وهبى، وشجّعه نشر مقالاته فى الأهرام على أن يكتب مقالات أخرى نقدية فى عدة صحف مثل أبو الهول والسياسة والنظام بجانب الأهرام والأجيبشيان ميل وبنفس الاسم المستعار حندس، وأعجب يوسف وهبى بهذه المقالات و كان ينتظرها بالرغم من أنها كانت تهاجمه، ووصف التابعى بأنه يسقية السم برشامة..

تأثر التابعى بكثرة قراءاته الغربية والعربية على السواء لكل كتاب ذلك الوقت .. ومن المعروف أنه بين الحين والآخر تظهر فى كل مجال أدبى وفنى وغيرها من المجالات مدرسة جديدة، ويعدُّ التابعى مؤسس لغة الكتابة الصحفية المصرية الحديثة والأب الشرعى لها بعد أن غيّر تماماً أسلوبها من لغة السجع والكلمات الثقيلة إلى لغة مبسطة التى تشعر بها بأنك تستمع لدردشة راقية، فكانت سلسة وسهلة ومثقفة فى ذات الوقت وتهتم كثيراً باللغة العربية الصحيحة ولكن بأسلوب يفهمه الأمير والغفير على السواء. كما كان أول من طوّر الصحافة فأدخل فيها المقال والقصة الخبرية.

وإذا كان قد تأثر التابعى بشىء فإنه قد تأثر بفن الكاريكاتير السياسى الذى كان منتشراً بالدول الغربية وأدخلة فى الصحافة المصرية من خلال الثنائية التى كونها مع فنان الكاريكاتير الأرمنى الكبير صاروخان.

كما سعى لتكوين أول نقابة للصحفيين وكان من أعضائها المؤسسين عام 1941 حيث صدر قرار وزارى فى مارس سنة 1941 بتشكيل مجلس مؤقت لإدارة النقابة برئاسة محمود أبو الفتح وعضوية الأساتذة إبراهيم عبد القادر المازنى وجبرائيل تقلا وفارس نمر ومحمد التابعى وعبد القادر حمزة وإدجار جلاد وحافظ محمود ومحمد خالد ومصطفى أمين وفكرى أباظة وخليل ثابت.

ومن أهم كتبه:

من أسرار الساسة والسياسة  – رسائل وأسرار – مصر قبل الثورة – بعض من عرفت – جريمة الموسم – ألوان من القصص – عندما نحب.

له ابنة واحدة هى شريفة محمد التابعى.

وُلِد فى 18 مايو  1896 وتوفى فى 19 أبريل 1958.

 

مصطفى أمين

21 فبراير 1914 وُلِد مصطفى وعلى أمين فى منزل سعد زغلول (بيت الأمة).

1928 فُصِل من المدرسة الثانوية الملكية لأنه قاد وأخوه على أمين مظاهرة ضد رئيس الوزراء محمد محمود.

1931 حصل على شهادة الكفاءة وفى عام 1934 على البكالوريا (الثانوية العامة).

1935 التحق بكلية الحقوق ثم سافر إلى الولايات المتحدة حيث التحق بجامعة جورج تاون وحصل فى 1938 على الماجستير مع مرتبة الشرف فى العلوم السياسية والاقتصاد والصحافة.

1928 بدأ عمله بالصحافة حيث أصدر أول صحيفة مع شقيقه على أمين وكانت تطبع بالبالوظة، ثم أصدر مجلة “التلميذ” التى عطلتها حكومة محمد محمود باشا فأصدر مجلة “الأقلام” وصدر منها عدد واحد ثم تعطلت.

1929 اشترك فى تحرير مجلة “الرغائب” التى عُطِلت عام 1930، واشترك فى مجلة روز اليوسف فى نفس  العام حيث  كان يزوِّد المجلة  بالأخبار.

اشترك فى تحرير مجلات  بعد ذلك منها :”الشرق  الأدنى” و”صوت الحق” و”صدى الشرق” و”الصرخة”  و”الفكاهة ” و”الشرق” و”الشباب”.

1934 انفصل عن روزاليوسف واشترك فى إصدار مجلة آخرساعة مع الأستاذ محمد التابعى وشارك فى تحرير جريدة “الجهاد”، وكان يكتب مقاله “مشاغبات”.

1936  عمل محررا متجولا بجريدة  “المصرى” أثناء دراسته  بالولايات المتحدة.

1938  تولى رئاسة تحرير  مجلة “آخرساعة”.

أغسطس 1938حُكِم عليه بالسجن مع الشغل  لمدة 6 شهور مع إيقاف  التنفيذ لمدة 5 سنوات، وتعطيل مجلة آخرساعة  لمدة 3 شهور بتهمة العيب فى ذات ولى العهد  الأمير محمد على.

1939 عُيِّن رئيسا لقسم الأخبار بالأهرام  وعمل فى نفس الوقت محررا دبلوماسيا  بالجريدة.

1941 تولى  رئاسة  تحرير مجلة  الاثنين التى أصبحت أوسع المجلات  انتشارا  فى ذلك وقت.

11 نوفمبر 1944 أصدر مع شقيقه التوأم على أمين جريدة أخباراليوم.

1951 أُلقى القبض على مصطفى أمين 26 مرة خلال هذا العام بسبب  ما ينشر فى الجريدة. وتعرضت الجريدة  لأزمات طاحنة هددتها بالإفلاس عدة مرات بسبب استقلالها  فى الرأى ومواقفها الوطنية.

1943 أصدر أول كتاب له بعنوان “أمريكا  الضاحكة” ونفدت  ثلاث  طبعات منه فى شهرين .

1944 انتُخب عضوا بمجلس النواب.

1946 اشترى الأخوان مصطفى  وعلى أمين مجلة “آخرساعة” من الأستاذ محمد التابعى وصدرت عن دار أخبار اليوم -1951 أصدر الأخوان مجلة الجيل.

15يونيو 1952 أصدر جريدة الأخبار اليومية.

1956-1967 صدرت مجلة المختار الطبعة العربية من ريدرزدايجست عن أخبار اليوم.

مايو1960 صدر قرار تنظيم الصحافة  وتم تأميم أخبار اليوم.

1961عُيِّن مصطفى أمين رئيسا لمجلس إدارة دار الهلال وابتعد لأول مرة عن دار أخبار اليوم التى بناها.

1963  عُيِّن رئيسا لمجلس إدارة أخبار اليوم

1963 عُيِّن مشرفا  عاما على التحرير بأخبار اليوم.

4 أكتوبر 1964 – 28 ديسمبر1964  أصدر مجلة “هى”.

21 يوليو 1965 أُلقى القبض على مصطفى أمين بتهمة التخابر مع المخابرات الأمريكية وصدر الحكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة  فى 21 اغسطس 1966.

17 أبريل 1974 أصدر الرئيس أنور السادات قرار جمهوريا بالعفو عنه.

23 مايو 1974 أصدر الرئيس السادات قرارا جمهوريا بتعيينه رئيسا لتحرير أخبار اليوم.

1976 كاتبا  متفرغا  لعموده اليومى “فكرة” بالأخبار وأخبار اليوم ومشرفا على عدد ضخم من المشروعات الإنسانية  التى أنشاها هو وتوأمه على أمين وهى:

ليلة القدر –  لست وحدك – أسبوع الشفاء – باب نفسى – مساعدة الطلبة  والمستشفيات وأنشأ دار الأيتام  بمدينة 6 أكتوبر.

أصدر العديد من المؤلفات الأدبية والصحفية وسجل بقلمة  تجربته القاسية  فى المعتقل السياسى فى تسعة كتب وروايات وهى:

سنة أولى سجن – سنه ثانية سجن – سنة ثالثة سجن – سنة رابعة سجن – سن خامسة سجن – وكذلك رواية  لا – صاحب الجلالة الحب – صاحبة الجلالة  فى الزنزانة – سنة أولى حب.

ألّف عددا من الكتب ومنها :

أمريكا الضاحكة 1943-  فاطمة مثلتها للسينما أم كلثوم  وأنور وجدى سنة 1947 .

عمالقة  وأقزام سنة 1951 – ليالى فاروق – صاحبة الجلالة فى الزنزانة – قصة الصحافة المصرية  فى الأغلال والصراع بين الصحافة والطغيان سنة 1974.

سنة أولى سجن  1974 – الكتاب الممنوع – أسرار ثورة 1919سنة 1974- تحيا الديمقراطية سنة 1980 – من عشرة لعشرين سنة 1981 – شخصيات لا تُنسى 1988.

ولد فى 21/2/1914 وتوفى فى 13/4/1997

له إبنتان الراحلة رتيبة وصفية وهى مديرة تحرير أخبار اليوم ولها مقال أسبوعى فى أخبار اليوم والمصرى اليوم وهى أيضاً رئيسة لمجلس أمناء مؤسسة مصطفى وعلى أمين الخيرية.

 

على أمين

وُلِد فى الحادى والعشرين  من فبراير عام 1914 أى قبل ثورة 1919 بخمسة أعوام وقضى هو وشقيقة مصطفى أمين طفولتهما وصباهما فى بيت الأمة فى كنف الزعيم  سعد زغلول.

وفى 1928 فُصِل على أمين من المدرسة لأنه صفع حكمدار الغربية الذى حاول الاعتداء على  مصطفى النحاس باشا فى مدينة طنطا، فاكتفوا بفصله من المدرسة، وعام 1930 صدر عفو عنه ودخل المدرسة الخديوية، ثم شارك فى إضراب احتجاجا على تعطيل دستور 1923 ثم التحق  بالجامعة الأمريكية وحصل على البكالوريا  وسافر عام 1931 إلى انجلترا وحصل على بكالوريوس الهندسة عام 1936.

وعاد  إلى مصر وعُيِّن مهندسا باليومية  فى مصلحة الميكانيكا  والكهرباء  واختير عام 1941 مديرا  لمكتب وزير التموين ثم مديرا لمكتب  وزير المواصلات  ومديرا لمكتب  وزير المالية  عام 1942 وعام 1943 مديرا عاما للمستخدمين والمعاشات وفى 1944 تفرغ مع مصطفى أمين  لإصدار جريدة أخباراليوم.

وفى 1945 اشترى هو وشقيقه مصطفى مجلة آخرساعة من محمد التابعى، وفى مؤسسة أخباراليوم أصدر مجلة آخر لحظة ومجلة الجيل الجديد عام 1951، وفى 18 يونيو عُيِّن  نائبا  لرئيس مجلس إدارة  مؤسسة أخبار اليوم،  وفى 7 أغسطس عام 1961 تولى رئاسة تحرير الهلال، وفى 30 مارس عام 1963 عُيِّن رئيسا لمجلس إدارة دار الهلال، وفى 18 أبريل عام 1964 تولى رئاسة تحرير أخباراليوم  وأصدر مجلة هى.

كان على أمين خارج مصر على إثر اعتقال توأمه مصطفى أمين وعاد بعد وفاة عبد الناصر فى سبتمبر عام 1970، ثم أصدر السادات  قرارا بتعيين على أمين رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة أخباراليوم ومصطفى أمين  رئيسا لتحرير أخباراليوم، وبعد حرب أكتوبر 1973 أصدر السادات  قرارا بتعيين  على أمين رئيسا لتحرير الأهرام، وفى مقاله اليومى “فكرة” طرح على أمين فكرة الاحتفال بعيد الأم يوم 21 مارس إلى أن تُوفى فى 28 مارس1976 .

وُلِد فى 21 فبراير 1914 وتوفى فى 28 مارس 1976.

له ابنتان فاطمة ومنى.

 

محمد حسنين هيكل

ظل أبرز الصحفيين العرب لسنوات طويلة بعد ثورة 23 يوليو1952 وحتى أقاله الرئيس الراحل أنور السادات من الأهرام بعد نصر أكتوبر فى 2 فبراير 1974، كما أنه من الصحفيين العرب القلائل الذين شاركوا  فى صياغة  سياسة بلاده.

وُلِد هيكل يوم 23 سبتمبر عام 1923 فى القاهرة، تلقى تعليمه بمراحله المتصلة فى مصر، وكان اتجاهه مبكرا إلى دراسة وممارسة الصحافة. فى عام 1943 التحق بجريدة الإيجيبشيان جازيت  كمحرر تحت التمرين  فى قسم  الحوادث  ثم فى القسم  البرلمانى.

اختاره  رئيس  تحرير الإيجيبشيان جازيت لكى يشارك  فى تغطية  بعض معارك الحرب العالمية الثانية  فى مراحلها  المتأخرة برؤية  مصرية ثم تم تعيينه عام 1945 كمحرر بمجلة  آخرساعة  التى انتقل معها عندما انتقلت ملكيتها  إلى جريدة  أخباراليوم خلال الفترة (1946-1950). قام بتغطية حرب فلسطين سنة 1948 وهناك تعرف على الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فى الفالوجا وامتدت الصداقة بينهما حتى وفاة عبد الناصر فى سنة1970.

أصبح هيكل بعد ذلك مراسلا متجولا بأخباراليوم وتنقل وراء الأحداث  من الشرق الأوسط، إلى البلقان، وأفريقيا، والشرق الأقصى، حتى كوريا ثم استقر فى مصر عام 1951 حيث تولى منصب رئيس  تحرير آخرساعة  ومدير تحرير أخبار اليوم  واتصل عن قرب بمجريات السياسة المصرية.

فى عام 1956 اعتذر هيكل فى المرة الأولى عن مجلس إدارة ورئاسة  تحرير الأهرام  إلا أنه قَبِل فى المرة الثانية وظل رئيسا لتحرير الأهرام لمدة 17 عاما، كما بدأ عام 1957 فى كتابة مقاله الأسبوعى بالأهرام تحت عنوان بصراحة الذى انتظم فى كتابته حتى عام 1974، ساهم الكاتب المخضرم فى تطوير جريدة الأهرام  حتى أصبحت واحدة من الصحف العشرة  الأُول فى العالم، كما أنشأ مجموعة المراكز  المتخصصة  للأهرام ومراكز الدراسات السياسية والاستراتجية  بالإضافة إلى مراكز الدراسات الصحفية ومركز توثيق تاريخ مصر المعاصر.

إلى جانب العمل الصحفى شارك محمد حسنين هيكل فى الحياة السياسية حيث تولى منصب وزير الإرشاد القومى عام 1970، وذلك تقديرا لظرف سياسى وعسكرى استثنائى بسبب حرب الاستنزاف بعد أن تكرر اعتذاره عنه عدة مرات .

استطاع ملازمة جمال عبد الناصر والحياة بالقرب منه ومتابعته على المسرح وراء  كواليسه بغير انقطاع سنوات حوار ومشورة لم تتوقف  معه فى كل مكان.. كما كان هيكل  يكتب لعبد الناصر خطبه وكذلك كتاب فلسفة الثورة عام 1952. كتب بيان 30 مارس 1968.

شهد هيكل  الحياة السياسية  فى مصر بفتراتها  المتفاوتة، وعلى الرغم من صداقته الوثيقة  بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر إلا أنه اختلف مع السادات حول التعامل مع النتائج السياسية لحرب أكتوبر حتى وصل  الأمر إلى حد اعتقالة ضمن اعتقالات سبتمبر

1981.

يعد أحد ظواهر الثقافة العربية فى القرن العشرين، كما  أنه مؤرخ للتاريخ العربى الحديث وخاصة تاريخ الصراع  العربى الإسرائيلى  حيث  قام  بتسجيل سلسلة من البرامج التاريخية، ولدية أيضا تحقيقات  ومقالات للعديد من صحف العالم  فى مقدمتها “الصنداى تايمز”  و”التايمز ” فى بريطانيا.

صدر له أكثر من50 كتابا باللغة العربية والإنجليزية منها:

إيران  فوق بركان (1951) – أزمة المثقفين (1961) – أكتوبر73 السلاح والسياسة (2004) – الانفجار(1976) – حرب الثلاثين سنة – العروش والجيوش – ملفات السويس – نحن وأمريكا – وخريف الغضب.

وُلِد فى 23سبتمبر1923 وتوفى فى 17 فبراير 2016.

له ثلاثة أبناء الطبيب على، ورجلا المال والأعمال أحمد وحسن.

 

إحسان عبد القدوس

هو ابن السيدة روزاليوسف اللبنانية المولد وتركية الأصل، وهى مؤسسة مجلة روزاليوسف ومجلة صباح الخير. أما والده محمد عبد القدوس فقد كان ممثلاً ومؤلفاً. ويعتبر إحسان من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا قصص الحب البعيد عن العذرية وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية.

ويمثل أدب إحسان عبدالقدوس نقله نوعية متحررة فى الرواية العربية، إذ نجح فى الخروج من المحلية إلى حيز العالمية وتُرجمت معظم رواياته إلى لغات أجنبية متعددة.

كانت والدته الفنانة والصحفيه السيدة روزاليوسف سيدة متحررة تفتح بيتها لعقد ندوات ثقافية وسياسية يشترك فيها كبار الشعراء والأدباء والسياسيين ورجال الفن.

درس إحسان فى مدرسة خليل أغا بالقاهرة 1927-1931، ثم فى مدرسة فؤاد الأول بالقاهرة 1932 – 1937، ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة.

وتخرج فى كلية الحقوق عام 1924 وفشل أن يكون محامياً.

تولى إحسان رئاسة تحرير مجلة روزاليوسف، وهى المجلة التى أسستها أمه وقد سلمته رئاسة تحريرها بعد ما نضج فى حياته، وكانت لإحسان مقالات سياسية تعرض للسجن والمعتقلات بسببها، ومن أهم القضايا التى طرحها قضية الأسلحة الفاسدة التى نبهت الرأى العام إلى خطورة الوضع. وقد تعرض إحسان للاغتيال عدة مرات، كما سُجِن بعد الثورة مرتين فى السجن الحربى وأصدرت مراكز القوى قراراً بإعدامه.

كان له باب فى مجلة أكتوبر بعنوان “على مقهى فى الشارع السياسى”،

منحه الرئيس المصرى الأسبق جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى.

منحه الرئيس المصرى الأسبق محمد حسنى مبارك وسام الجمهورية.

نال جائزة الدولة التقديرية فى الآداب سنه 1989 .

ألف العديد من القصص منها:

النظارة السوداء( 1952 )- أنا حرة ( 1954 ) – أين عمرى (1954)- الوسادة الخالية ( 1955 ) – لا أنام ( 1957) – فى بيتنا رجل (1957) – شىء فى صدرى ( 1958) – لا تطفئ الشمس الشركة القومية للتوزيع (1960) – ثقوب فى الثوب الأسود ، كتبة مصر(1962) – أنف وثلاث عيون، جزءان ( 1964 ) – دمى ودموعى وابتسامتى  (1979) -الرصاصة لا تزال فى جيبى (1977).

وُلِد فى 1 يناير 1919 وتُوفى فى 12 يناير 1990.

له ابنان الصحفى محمد والمهندس أحمد الذى أعلن مؤخراً إهداء الأسرة 50 ألف كتاب من مؤلفات الأب إلى وزارة الثقافة.

 

جلال الدين الحمامصى

جلال الدين كامل الحمامصى، وُلِد فى مدينة دمياط عام 1913 لأب كان يعمل كاتباً فورث عنه الحمامصى فن الكتابة وهوى الكتابة الصحفية.

تخرج فى كلية الهندسة بجامعة فؤاد الأول 1931 كان يعمل بجريدة الشرق محرراً رياضياً منذ عام 1929 وهو طالب، وفى عام 1937 ذاع صيته لأنه كان الصحفى الوحيد الذى صحب وفد التفاوض المصرى  إلى لندن وهو طالب فى كلية الهندسة التى تخرج فيها من قسم  العمارة  عام 1939 .

فى عام 1940عمل بجريدة المصرى وانضم إلى حزب الوفد وانتُخب  عام 1942عضوا بمجلس النواب، وعندما استقال مكرم عبيد من وزارة  الوفد فى يوليو 1942انضم إليه الحمامصى وأصبح معارضا للوفد  وكان كاتبا ذا رأى حر، فوُضِع  فى السجن وظل به حتى يوليو1944، وفى السجن أقام علاقات وصداقة وطيدة مع السادات زميله  فى الزنزانة  وعلى ماهر باشا والشيخ  أحمد حسن الباقورى.

وبعد إطلاق سراحة أصبح الحمامصى رئيسا لتحرير جريدة “الكتلة” التى أصدرها مكرم عبيد.

فى عام 1948 تولى رئاسة تحرير جريدة الزمان. وفى عام 1950  انتقل  جلال الحمامصى  للعمل  فى أخبار اليوم مع مصطفى أمين  وعلى أمين  محررا، ثم  أسس معهما جريدة  الأخبار اليومية وتولى رئاسة  تحريرها فى عام 1952، واختاره جمال عبد الناصر مستشارا  صحفيا  لسفارة مصر فى الولايات المتحدة الأمريكية فى أبريل

1953، وعندما عاد من أمريكا فى عام 1954 عُيِّن بجريدة  الجمهورية لكنة اختلف مع صلاح سالم رئيس التحرير فتركها.

بذل جهدا لإنشاء وكالة أنباء الشرق الأوسط، وهى أول وكالة أنباء مصرية خالصة، وقامت بدور بارز أثناء أزمة  قناة السويس والعدوان الثلاثى على مصر وترك الوكالة فى عام 1959 وعاد إلى عمله بأخباراليوم، ومع بداية عام 1960 صدرت قرارات جمهورية بتأميم  الصحف، وعارض الحمامصى هذه القرارات فتم  فصلة من عمله فى أخبار اليوم، واتجه جلال الدين الحمامصى إلى العمل كأستاذ للصحافة بالجامعة الأمريكية، وأسس قسما للنشر وظل بها حتى عام 1967، حيث  عاد مشرفا عاما على الأخبار ثم إلى جريدة الأهرام عام 1968، وأنشأ قسم الدراسات الصحفية.

تعتبر فتره السبعينيات والثمانينيات من أخصب فترات الكتابة الصحفية  لدى جلال الدين الحمامصى، فقد اهتم من خلال عموده الصحفى  بالأخبار “دخان فى الهواء” بتفجير القضايا الوطنية الهامة حول الفساد  وحرية الصحافة والتلاعب بأموال البنوك، وكان الرأى العام يتابع مقالاته باهتمام شديد.

وفى الوقت نفسة من عام 1974 كان الكاتب الكبير جلال الحمامصى  يؤدى رسالة أخرى من خلال تخريج أجيال من الصحفيين تلاميذ الدفعة الأولى والثانية والثالثة من كلية إعلام جامعة القاهرة.

وكان له العديد من المؤلفات ومنها:

صحافتنا بين الأمس واليوم – حوار وراء الأسوار – معركة نزاهة الحكم – المندوب الصحفى – وكالة الأبناء من الخبر إلى الموضوع الصحفى – الصحيفة المثالية.

وافته المنية  فى 20 يناير عام 1988 بعد أن ترك بصمات  بارزة فى تاريخ الصحافة  المصرية والعربية.

له ابن كامل الحمامصى يهوى الكتابة وله مقالات عديدة على الفيسبوك، كما أنه كان من الكتاب الأوائل الذين أثروا مجلة “حقوق الناس” فى سنتها الأولى. مقاله على الفايسبوك بعنوان “حديث الهمة”. الراحل جلال الحمامصى له ابنتان فاطمة وإسمت وتخرجتا فى كلية الهندسة – كهرباء، وكلية الهندسة – عمارة. الكاتب كامل الحمامصى تخرج فى كلية الهندسة قسم إلكترونيات1973.

 

أحمد بهاء الدين

وُلِد فى الإسكندرية وتخرج فى كلية الحقوق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليا) عام 1946، وتدرج فى العمل الصحفى وكان يكتب المقالات فى العديد من الصحف  المصرية والعربية، وكان أحد أصغر رؤساء التحرير حيث تولى رئاسة تحرير مجلة صباح الخير عام 1957، ثم رئيسا لتحرير دار الهلال  والاهرام ومجلة العربى الكويتية  1976-1982.

تعددت اهتمامات  أحمد بهاء الدين إلى جانب كتاباته الصحفية كان يكتب أيضا فى الأدب والتاريخ  والموسيقى والسينما والفنون الشعبية  ويهوى  التخطيط  العمرانى وتخطيط المدن ويهتم بالاقتصاد ومختلف القضايا  الفكرية والسياسية والإصلاح الاجتماعى. وكان من أوائل من دعوا إلى إحياء مكتبة الإسكندرية العريقة. وقد دأب الأستاذ بهاء على تشجيع  الكتاب الشباب والموهوبين من غير  المشهورين وإفساح مجال الشهرة أمامهم، فتخرج فى مدرسته الصحفية العديد من نجوم الصحافة الآن.

كان أول من هاجم عشوائية سياسة الانفتاح الاقتصادى المتبعة فى عهد الرئيس السادات وذلك بمقاله الشهير “سياسة السداح مداح” وذلك أثناء رئاسته لتحريرالأهرام.

له العديد من المؤلفات التى تقدر بحوالى 37 كتاب ومنها:

أيام لها تاريخ – شرعية السلطة فى العالم العربى – محاوراتى مع السادات – يوميات هذا الزمن – المثقفون والسلطة فى عالمنا العربى تقديم الأستاذ محمد حسنين هيكل – إسرائيليات – شهر فى روسيا – وتحطمت الأسطورة عند الظهر – فاروق ملكا – الوحدة العربية – انتزاع دولة فلسطين.

كتابه وتحطمت الأسطورة عند الظهر كان الكتاب الذى وضع فيه كل إمكانياته وتخصصة فى الشئون الإسرائيلية وبمثابة التاج على رأس كل كتاباته. كان له عمود يومى فى الأهرام بعد عودته من الكويت.

وُلِد فى 11 فبراير 1927 – وتوفى فى 24 أغسطس 1996.

 

له ابنة السفيرة ليلى وابن نائب رئيس الوزراء الأسبق زياد.

 

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *