الرئيسية / أبواب الموقع / المقال / ثروات مصر عدد يوليو أغسطس 2017
نهر النيل

ثروات مصر عدد يوليو أغسطس 2017

نهر النيل

إبحار

بقلم:

وجدى رياض
وجدى

نهر النيل أغرب أنهار الدنيا.. الوحيد الذى ينبع من الجنوب ويصب فى الشمال

النهر يعبر 11 دولة، ويمر على 6 أقاليم مناخية ويشرب منه 530 مليون نسمة
النهر الحالى «حفيد» النهر الذى كان يعبده الفراعنة أيام الأسرة الأولى وعلماء محمد على اكتشفوا منابعه
الحضارة المصرية ولدت على ضفتيه ونحن نشرب ونزرع ونأكل من خيره
الوصايا التسع للمحافظة على كل نقطة ماء والصعاب التى تواجهنا وتغيرات المناخ وسد النهضة

هو نهر غريب فى كل أحواله، فلا يوجد نهر مثيل له فى كل شىء، هذا النهر طوله 6520  كيلو متراً وهو بالفعل أطول أنهار العالم، عمره مائة قرن، يتحدى  620 نهراً رئيسياً فى كل بقاع الأرض، لأنه النهر الوحيد الذى ينبع من الجنوب وينهى رحلته فى المصب جهة الشمال، قادماً من هضبة البحيرات فى وسط القارة الأفريقية إلى البحر المتوسط، كل الأنهار تنبع من الشمال وتصب فى الجنوب أو من الشرق إلى الغرب ما عدا نهر النيل.. إنه متفرِّد فى كل شىء.. إنه غريب فى أطواره، مدهش فى مجراه، وهو يعبر البلدان المطلة عليه، وفريد فى أقاليمه، ومتغير فى درجات حرارته، ومثير فى أمطاره، ومسرف فى بخره فهو يبدأ من جنوب الاستواء عند خط 5 درجات، وتنتهى رحلته عندما يعبر خط الاستواء بـ23   درجة شمالاً، يزور فى رحلته ستة أقاليم مناخية وهى الاستوائية والمدارية، ثم يعبر المنطقة موسمية المناخ، زائراً منطقة السافانا، ويلتقى مع الأقاليم الصحراوية، ويصل إلى خط النهاية فى الأقاليم المعتدلة ماراً بمواطنين يقطنون 11 دولة أفريقية من منبعه إلى مصبه.
يمتلك نهر النيل مساحة قرابة ثلاثة ملايين كيلومتر مربع أى ضعف مساحة مصر ثلاث مرات، ويمضى من منبعه إلى مصبه عبر ثلاث سرعات، بحيث يدخل الأراضى المصرية بسرعة تسمح بالنقل والسياحة والترفيه وبناء الجسور الكبارى والقناطر والسدود، والزراعة وتوليد الطاقة بصورة مثالية لا تعكر صفو مجراه. على ضفافه شيّد عظماء الفراعنة قصورهم ومعابدهم، تقف شامخة تطل على  حابى ..اسم نهر النيل باللغة  الهيروغليفية.. عبدوه لأنه نبع الخير، ومصدر استمرار الحياة، والعطاء، وواهب الحياة لكل شىء.
يمر على سكان تلك الدول، تشرب منه وتزرع وتصنع وتنقل ويجلب لها الطاقة، وينظم مواعيد الزراعة فى مواسمها، ويشرب من مياهه قرابة 530  مليون نسمة يمثلون 11 جنسية. !

نهر النيل والخريطة المصرية
قبل أن يدخل نهر النيل الأرض المصرية ويحمل جنسيتها، نقول إن رحلته
الطويلة التى تنبع من هضبة البحيرات بزعامة بحيرة فيكتوريا، التى ترتفع عن مستوى سطح البحر قرابة 135 متراً يهبط إلى مجراه بسرعة مندفعا وعندما يقترب من بحرى الغزال والأبيض فى الأرض السودانية، تهدأ سرعته بحيث يصبح وديعا، بدخوله الأرض المصرية آخر رحلة النهر وأول من يستقبله هو بحيرة السد العالى، التى أصبحت مساحتها 350  كيلومترا فى الأرض المصرية، وحوالى 150 كيلو مترا فى الأرض السودانية، وعندما يدخل الأرض المصرية يغير كل مقومات الحياة من رصيد يبلغ مقداره 5,5 مليار متر مكعب، يغذى مئات الألوف من الكيلو مترات من الترع والأنهار الصغيرة، والجنادل والينابيع، يروى ما يقارب 8 ملايين فدان بالمحاصيل، والزراعات المختلفة، مطلا على قرابة 20 محافظة وأنجب عشرة بحيرات بزعامة بحيرة السد العالى، السد العالى حدّ من خطورة فيضان النيل الذى كان يغرق الزرع والضرع كل عام.. ويولد الطاقة الكهربائية بنظام المساقط المائية.. وكان من الطبيعى أن يفكر المصريون فى «سر النيل» وقد بلغ من العمر ستة آلاف سنة، حفر طريقه إلى مصر، وليس غريبا أن نقول إن نهر النيل الآن هو حفيد النهر الذى ولد فى زمن الأسرة الأولى للفراعنة، وحاولت الحضارات المتتابعة معرفة من أين ينبع هذا النهر السخى بمياهه، حتى جاء المصرى المولد فى شمال الدلتا واليونانى الأصل بطليموس، وعاش فى الإسكندرية، ويعتبر من أعظم الجغرافيين حيث دوّن مؤلفاته فى منتصف القرن الثانى الميلادى، وظلت خرائطه ومؤلفاته هى المراجع الأصيلة عن نهر النيل حتى أواسط القرن السادس عشر.
جرت محاولات عديدة من مغامرين لمعرفة من «أين ينبع هذا العملاق».. حتى جاء محمد على فأرسل عام 1893بعثة لاستكشاف أعالى النيل، حتى بلغت منطقة المستنقعات ولم تتجاوزها، ثم عاد محمد على وأرسل بعثة ثانية بعدها بعامين حتى بلغت منتهاها أعالى النيل وباحت بالأسرار عن البحيرات والأمطار وسرعة جريان النهر، إنه سريع جدا فى منطقة هضبة الحبشة وبطىء فى منطقة عبوره بالنيل الأبيض وبحر الغزال، ففى السرعة يصعب التنقل والنشاط والسياحة، وفى البطء تتكون المستنقعات، ولذا فهو يدخل الأرض المصرية هادئاً وديعاً.
ومتوسط ارتفاع مستوى سطح النهر شمال أسوان يبلغ 38 متراً وفى القاهرة يصل إلى ارتفاع 81 متراً فوق مستوى سطح البحر.. من هنا جاء اعتداله فى سرعة مجراه ليمنح التنمية والنماء لنا.
ماذا أعطى النيل لمصر؟
هيرودوت قال إن مصر هبة النيل منذ آلاف السنين، والآن يعكس العلماء هذا القول بأن النيل هبة مصر، وسواء كان هذا أو ذاك.. فإن النيل يعنى الشرب والزرع والضرع، يعنى النقل والسياحة والآثار، ويعنى الطعام والبروتين من أسماك واستزراع سمكى.. يعنى الطاقة وتوليد الكهرباء.. ورفع المياه لرى الأراضى.. يعنى الرحلات النيلية السياحية من الأقصر إلى أسوان فى رحلة أسطورية عبر نهر النيل، وأخرى من أسوان – خلف السد – إلى أبى سمبل، لمشاهدة أحد عجائب الآثار الفرعونية معبد رمسيس الثاني، الذى تكاتفت الوكالات الدولية وعلى رأسها اليونسكو لرفع المعبد العظيم من موقعه أثناء بناء السد العالى حتى لا يغرق فى بحيرة السد.. وأصبح أعجوبة فى بنائه ورفعه بعد تقطيعه إلى أجزاء حتى احتل مكانه الحالى، وكأن رمسيس الثانى بناه بالأمس!.. إن نهر النيل يعنى الحضارة.. وعبقرية المكان والإنسان وهو ما دفع العلماء إلى تصحيح مقولة هيرودوت. كل العهود التى مرت على مولد النهر تقول إن المجرى تغيّر كثيراً لأن الروافد التى كانت تصب فى النهر جفّت بفعل الزمن، كما تغير قوام النهر، وانخفض عن مستواه الذى بدأ به حوالى سبعة أمتار، وحرم السد العالى المياه القادمة من أعالى النيل من الطمى الذى كان يترسب على مساحة الدلتا، التى يحضنها ذراعا النيل، إلى فرع رشيد، وفرع دمياط  يبلغ 362 كيلو متراً من القناطر الخيرية الذى يعتبر الأطول طولاً،  بينما يبلغ طول فرع رشيد 342  كيلو متراً من القناطر الخيرية إلى المصب فى البحر المتوسط.

مدرسة الرى المصرية
وقد أنجب نهر النيل مدرسة عريقة فى إدارة موارده، وصرف ميزانية المياه من بنك المياه فى بحيرة السد العالى، فقد استقبل النهر خمس قناطر فى الدلتا وأسيوط وإسنا ونجع حمادى بهدف تغذية الترع بالماء عندما ينخفض تدفق المياه حتى يتم رى الحقول والمزارع.. إنها مدرسة عريقة يشهد لها الجميع، أولى هذه القناطر الخيرية عند نقطة افتراق فرعى رشيد ودمياط، وأنشئت فى عهد محمد على سنة 1842، وانتهى من تشييدها بعد 19 عاماً، وتضم القناطر 17فتحة مياه مؤدية إلى فرع دمياط.. 16 فتحة لفرع رشيد بهدف بلوغ المياه إلى كل الأراضى الزراعية وحتى يصل رصيد المياه القادم من أعالى النيل فى موسم الأمطار أى عبارة عن خزانات تحفظ المياه وقت قلة تدفقها، ويخزن المياه عند الزيادة، كما هو الحال فى خزان أسوان.. ومن بعده السد العالى، الذى يقع جنوب خزان أسوان بحوالى 5,6 كيلو متراً، وعرضه فى القاع 3100 متر،
وارتفاعه فوق قاع النهر بـ 110 أمتار وطوله من الشمال إلى الجنوب خمسة كيلومترات. .
إن كل القناطر والسدود والخزانات هدفها ضبط النهر.. وهذا معناه تهذيب
المجرى والمحافظة عليه، وفى نفس الوقت ترويض انسياب المياه وجريانها لكى تغطى الاحتياجات المائية فى كل مكان وكل زمان فى وقت التحاريق وفى وقت الفيضان القادم من أعالى النيل بحيث يصبح تحت السيطرة.. وبحيث يتم التصرف من إيراد النهر ويبدأ من السد العالي.. ويتحرك عبر الخزان إلى القناطر بمعنى أن موسم الفيضان يملى على السد العالى فتح كل بواباته لتمرير المياه، ومعلوم أن السد العالى يخزِّن المياه إلى مستوى 71 متراً فوق منسوب سطح البحر «وهو التخزين الأدنى أو الميت»، والمنسوب الثانى عند  571 متراً وهو التخزين «الحى» ثم بعد ذلك عند 281 متراً، وهنا إذا ما زاد مستوى التخزين عند 571 متراً فإن الزيادة تتسرب إلى مفيض توشكى.

أوراق سلبية تجرح شريان الحياة
ثمة سلوكيات سلبية اعتاد المطلون على النهر التعامل معها وهى تدمى وتجرح شريان الحياة.. الصرف الصحى والصناعى والزراعى فى مياه النيل، ورغم وجود قوانين وتشريعات تحتم الغلق والغرامة ولكن غياب تنفيذ القانون لوّث النهر ولوّث شرايينه من ترع ومصارف.
قانون البيئة لسنة 2009 ، فى إجازة ولم يحدث إغلاق مصنع أو محاسبة مسئول فى محافظة على تلويث النهر.
تبذل الدولة جهودا حثيثة فى ترشيد استخدام المياه، ولكن للأسف كل دورات المياه فى دور العبادة والمدارس والجامعات، وفى الحدائق وجراجات السيارات، والمقاهى، والدور الحكومية والهيئات والشركات والنوادى وحمامات السباحة فى كل المنتجعات وحتى فى السواحل كلها تسىء استخدام المياه، وغائب دور الترشيد، فى وقت أصبح نصيب الفرد من المياه لا يزيد على 570  متراً فى السنة، وهو  رقم تحت خط الفقر المائى «خط الفقر المائى ما دون  1000 متر مكعب فى السنة»، ومع الزيادة السكانية المتسارعة سوف يتدنى نصيب الفرد إلى  560 متراً.
لا توجد برامج توعية فى مدارس رياض الأطفال وهم الفئة المهمة والمستهدفة التى منها تبدأ التوعية حتى إذا شبوا أصبحوا قدوة فى المحافظة على نقطة الماء.
برامج محو الأمية تمضى على قدم وساق، وبرامج ترشيد الطاقة نجحت فى خفض استهلاك الطاقة فى المنازل والشوارع والمؤسسات باستخدام اللمبات الموفرة للطاقة، لماذا لا نفكر فى أدوات صحية موفرة للمياه، بحيث تغلق الصنابير ذاتياً عندما لا يكون هناك استخدام لها، فالمياه أكثر قيمة وأهم عنصر فى الحياة والترشيد والتوعية عنصران مهمان للمحافظة على رصيد قد يتناقص.
ينبغى أن تبدأ الدولة فى لفت نظر المواطنين إلى احتمالات الخطورة من إتمام بناء سد «النهضة» فى إثيوبيا وأثناء فترة التخزين التى بالضرورة سوف تؤثر على رصيدنا المائى فى وقت بلغ عدد السكان فى إحصاءات هذا العام التى أذيعت هذا الأسبوع أكثر من 90 مليون نسمة بالداخل.. هذا عدا المصريين بالخارج.. كما لم يتم حساب المهاجرين من سوريا والعراق وليبيا واليمن والصومال وجنوب السودان، كما لم يتم حساب استهلاك الوفود السياحية من المياه.. إن ترشيد استهلاك المياه – حتى بعد رفع أسعار المياه والصرف الصحى – المتوقع هذه الأيام – أمر حيوى وضرورى، ونحن مقبلون على ثورة فى الزراعة «المليون ونصف المليون فدان»، وتوزيع الأراضى على شباب الخريجين، واسترداد الأراضى الزراعية التى تم التعدى عليها وتقدر مساحتها بمليون فدان تم اغتصابها فى كل بر مصر من الجنوب إلى الشمال.
لابد أن يعلم كل مواطن أننا نعانى من شُح فى المياه العذبة الصالحة للشرب، وتسعى الدولة إلى «صناعة» تحلية مياه البحر لتغذية شرايين بعض المدن والقرى المطلة على السواحل بعيداً عن الوادى لسد حاجتها من المياه، وفى نفس الوقت تلجأ الدولة إلى معالجة مياه الصرف الصحى بدرجة تصل ما بين 80 إلى  90 % باستخدام المرشحات والطرق البيولوجية لرى الأشجار الخشبية غير المثمرة وزراعة الغابات.
تستخدم الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتوليد طاقة كهربائية لحفر بعض الآبار الجوفية لاستخراج المياه، وفى نفس الوقت يحذر العلماء من قرب نضوب هذه المياه فى الوقت الذى تنشط فيه شركات بيع المياه الطبيعية المعبأة من بئر جوفية.
يبقى آخر شىء من أوراق سلبية تجرح شريان الحياة فى مصر هو «تغيرات المناخ».. وقد أجرت الوكالات الدولية المعنية بهذا الموضوع، عدة سيناريوهات عن توقعات المياه أعالى النيل ونسبة هطول الأمطار وارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية فاصل 6 من 10 درجة مئوية 0,6، وأفادت السيناريوهات الثمانية بأن نسبة هطول الأمطار ستقل بين 15 إلى  30 % فى أعالى النيل وسيناريو واحد كان متفائلاً وباح بأن نسبة هطول الأمطار سوف تزيد 30 % فى أعالى النيل. إن تغيرات المناخ بحلول 2020  –  2030  سوف تبوح بخطورة شديدة على مواسم الزراعة وسوف ترفع مستوى سطح البحر وسوف تؤثر على مساحة من الأراضى فى محافظة كفر الشيخ، وقد تؤثر على رصيد المياه.
نحن أمام قضية وطنية تحتم على كل قطاعات الدولة ترشيد استخدام المياه..
لاسيما أن سد النهضة قارب على الانتهاء وبدء التخزين، وفى نفس الوقت
المباحثات بين دول حوض النهر لم تنتهِ بعد، وهناك بنود وشروط رهن
المناقشات.

خيرات النهر.. فى أرقام

مئات الألوف من المزارع السمكية تسبح فى مياه النهر وعلى ضفاف البحيرات العشر التى أنجبها النهر.. ومئات الألوف من الكيلوات ساعة من الطاقة الكهربائية تولدها توربينات السد العالى، ومئات الألوف من الأفدنة يرويها النهر، وأكثر من 280 سفينة تقوم بنقل السياح فى رحلات نادرة المشاهد فى أى مكان فى العالم من الأقصر بأسوان والعكس حيث تمخر السفن عباب النهر ويرى السائح الماء الصافى والخضرة والجبال والسماء الصافية و هواءً نقيا  على البر الغربى على مدى ثلاث ليالٍ يشاهد فيها آثار إدفو وإسنا والبر الغربى، وكوم امبو، وأسوان، ومعبد دندرة وخلف السد هناك 20 رحلة نيلية بسفينة تنقل السياح فى رحلة أسطورية من خلف السد العالى إلى أبى سمبل وكل المعابد الفرعونية التاريخية، وفى نفس الوقت يعتبر نهر النيل من أفضل وأرخص وآمن طريق للنقل النهرى عبر رحلة طولها  1200 كيلو متر، من أسوان إلى رشيد ودمياط يحتل ضفتيه أفخر الفنادق والملاهى والأندية والحدائق والسفارات والوزارات والهيئات.

تغنى بالنهر العديد من الشعراء فى مصر والوطن العربى وحملت
الأغانى اسمه، وتغزل فيه كبار الفنانين والمطربين وحمل اسمه حافظ إبراهيم شاعر النيل ويهجع كل سكان المحافظات المطلة على النيل إلى ضفتيه لتلقى نسماته العليلة، وملتقى كل الطوائف فى الأعياد الوطنية والدينية، وتسبح فيه الفلايك الشراعية بين ضفتيه ووسط نوافير من الماء وتعبره أجمل الجسور وعلى رأسها جسر قصر النيل، ولعل من أهم مواريث هذا النهر هو مقياس الروضة الذى يبوح بمقدار رصيد نهر النيل كل سنة.

النهر فى أرقام
شبكة الرى من أنهار صغيرة وترع مساحتها 40 ألف كيلو متر.
مياه رى الأراضى الزراعية تستهلك 80 % من مواردنا المائية.
الإنسان الطبيعى يستهلك، لتر من المياه يوميا.
ثلث الوفيات من الأطفال بسبب المياه الملوثة.
بين 7 إلى 9 بالمائة من مياه الرى التى يستخدمها الفلاح لا يحتاج إليها .
يأتى الطمى إلى أحضان بحيرة السد العالى كل سنة مع فيضان النيل وهى نتيجة إذابة وسفوح الجبال فى أثيوبيا بسبب شدة هطول الأمطار ولكن هذا الطمى ـ بعد بناء السد ـ أصبح متراكما عند مدخل بحيرة السد مع الحدود السودانية.
52 مليار متر مكعب سنويا تتبخر بسبب بطء سريان المياه وتكوين المستنقعات فى الأرض السودانية. .
ما يصل إلى مصر من منابع النيل هضبة البحيرات يمثل 22% من رصيده الكلى.

144 نحو 73510 أفدنة  جملة مساحات جزر النيل الـ

جزر النيل هى محميات طبيعية.. نادرة تمثل أشكالا بيئية منفذة وصدر بها قرار رئيس الوزراء لسنة 1981 لجعلها محميات طبيعية، لكنها وقعت أسيرة التعدى فى غمار أحداث ثورتى 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013.

يقول عنه العلماء بأنه «سيد الأنهار» والبعض يقول عنه «سيد أنهار الأرض» والآخرون يقولون «سيد أنهار الأرض المهان» لأن كل من يطل عليه يلقى بالقاذورات والصرف الصحى والصناعى.
إن ثلث لتر من المياه العذبة المعبأة يساوى ثمن لتر بنزين 92 أوكتين فى مصر.
ثم إنشاء 78 مقياسا للنيل لتقدير مستوى السطح ومعرفة نوع الفيضان أشهرها مقياس الروصيرص والروضة.
كمية المياه المتدفقة من الهضبة الاستوائية إلى النهر بسبب الأمطار الغزيرة نحو 574 مترا مكعبا فى الثانية الواحدة، وهى تمثل جزءا واحدا من مائة جزء من الأمطار التى تهطل على الأقاليم الاستوائية مجتمعة.
ويقدر الإستهلاك لمياه الشرب 6% والباقى 80 بالمائة للصناعات والأنظمة.
عند الاستحمام تستهلك  40 لتر مياه وعند حلاقة الذقن تستهلك 51 لتر مياه وعند غسيل السيارة 100 لتر مياه
شركة للسكر، والورق، والحديد، والزيوت، والأسمنت، والأسمدة، والملح والنشا تلقى بمخلفاتها فى النيل وبوعد توفيق أوضاعها لتنقية المياه قبل إلقائها فى النيل من كوم امبو وحتى كفر الزيات.
الماء يتلوث بأمراض جرثومية أو فيروسية أو طفيلية وحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية، والأمراض المنقولة بسبب المياه على رأسها

الكوليرا وهى ناتجة أغلبها عن مياه الصرف الصحى التى تسبب فيروس التهاب الكبد.

ويعتبر الماء نقيا أن يكون خاليا من الجراثيم المذكورة وأرخص عنصر لتنقية المياه.. هو الكلور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *